احتفاء مميز بجائزة الفيصل
“خادم الحرمين..واختيار الأمتين..صادق الوعد..أمين العهد..عصر ذهبي..وموطن أبي..وملك استثنائي..وأمير خير للعهد ولي..ومملكة إعتدال
إنسانية..في حقبة تاريخية..وضعت على الزمن بصمة سعودية..وفكر وعلم وجائزة عالمية..وحضور قيادي..غير عادي..ومساء
شاعري..نجدي..
وصحراء..نعم صحراء..أغاثها الله بسقيا رحمة..فأنبتت أرضها معرفة..وأزهرت رياضها زهر..فتفتقت عقولها شهداً وعطراً..علماء وباحثون
وقياديون..خدموا الإنسانية..وأسعدوا البشرية..فكانت كلمة الشكر عربية..سعودية” خالد الفيصل.
بهذه المقتطفات من الكلمة المتميزة التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير “خالد الفيصل بن عبدالعزيز” بدأ حفل تزويع جائزة الملك
فيصل العالمية-رحمه الله-على الفائزين بها،والذي سبقها آيات عطرة من الذكر الحكيم
تلاها كلمة أمين عام جائزة الفيصل “د. عبدالله العثيمين” والذي ابتدأها بقوله: “هكذا يكون البيان..حين يلقيه شاعر فنان..أسلمت إليه
القوافي قائلات بسحرها فتان..عروس حين تبدو تغار منها الحسان..كللت بالعفاف ثوبا رشيقا..سألوها من العريس فقالت اردوغان”.
تلاها كلمة الفائز بالجائزة في مجال “خدمة الاسلام “رئيس وزراء تركيا” “اردوغان” والذي تحدث في كلمته عن دعوته للسلام ونبذ العنصرية
،وأهمية التعامل المبني على التسامح والحوار ،وأوضح بأن أغلب مشكلاتنا تنبع جراء نقص العدالة، وهو في رسالته يحاول أن يبذل جهوداً
مكثفة؛ لتعميم الحوار على كافة المنطقة ،والعالم أجمع، وشاركه الفوز بالجائزة “د.عبدالرحمن الحاج صالح رئيس مجمع الجزائر”ولأول مرة
تنالها الجزائر ،وفاز “د.رمزي بعلبكي” من لبنان في مجال الأدب والدراسات النحوية.
وفي مجال “الطب” فاز بالجائزة الألماني “جوب “وزوجته في علاج أمراض تآكل المفاصل بدون جراحة وقد رشحهما معهد العلوم البيولوجية
بفرنسا،واشادا في كلمتهما بإهتمام رؤساء الجائزة بمثل تلك الموضوعات ،وشاركهما الجائزة ثالث من أمريكا في ذات المجال.
أما في مجال العلوم فقد فاز بالجائزة “الأمريكي اتريكو” في مجال الرياضيات، وشاركه “تيرنيس تاو” الصيني الأصل أسترالي الجنسية
،موظف في أمريكا، وقد رشحته “مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية” و”جامعة كاليفورنيا”. وقد فاز بجوائز عالمية بالرغم من صغر سنه،
حيث فاز بجائزه عالمية في سن 28عاما، وقد عرف بحلوله المبتكرة للمسائل الرياضية الصعبة واستخدامه لوسائل تقنية مبتكرة،وقد أبدى
في كلمته مدى سعادته بأول زيارة للمملكة ،والفوز بجائزة عالمية مثل فيها العلوم والطب والفيزياء،
وأنهى كلمته قائلاً:
“أتمنى أن أرى إنجازات عديدة لشباب أمتكم الأذكياء في العلوم والرياضيات”
وبهذا ختم الحفل الـ 32 للجائزة لعام 1431هـ/2010م بكلمة ختامية من أمين الجائزة.
- جائزة الملك فيصل أخر محطات شيخ الأزهر « ( من وحي قلمي ) pingbacked على 1 year, 11 months ago

يسلموا ع النقل
كُتِبَ 1 year, 11 months agoلأهم ما دار في الحفل
الذي طغى الجمال فيه في كلمة الأمير الشاعر خالد الفيصل
أعجبتني كثيرا