Feeds:
تدوينات
تعليقات

9630_167082418128_134312633128_2840041_1318878_n

صدق من قال (لتهرب من الدوام والمدرسة عليك بالتالي:
**اعطس عطستين
**كح ثلاث مرات
**ودقيقتين وإنت في بيتكم
وأنا أقول مايحتاج هذا كله..يكفيك أن تظهر بعض الإرهاق وتقف تحت الشمس 10 دقائق..وابشر بالخير ^_*

فاجأتني اليوم أختي الصغرى “في الصف الأول متوسط” بعودتها من المدرسة في الساعة”الحادية عشر والربع”على غير العادة

فسألتها مستغربة ماالذي حصل؟..

فحكت لي قصة مضحكة جعلتني أغرق في ضحك متواصل..

تقول عند بداية الحصه 4 طلبت مني الأستاذه الذهاب لمكتبها لأحضر ممحاة للسبورة..وعند عودتي سألتني:مابك وجهك محمِّر ،ثم وضعت يدها على رأسي قائلة “إنت مسخنه إذهبي فوراً للمرشده الطلابية”
تقول ذهبت للمرشده أخبرها فكانت بجانبي إحدى الأستاذات بمجرد ماأنهيت كلامي فإذا بها تقفز إلى نهاية الحجرة مردده”يمّا انفلونزا خنازير” وطلبت مني الذهاب للأخصائية الصحية “معلمة رياضيات”ذهبت لها في الفصل فقالت لي:إذهبي “لمعلمة العلوم”أنا مشغوله الآن…تقول ذهبت لها فأخذتني للمديرة، كنت أقف بالقرب من الباب ،وأول ماأنهت الأستاذه كلامها حتى أسرعت قائلة “إذهبي عند الوكيلة..اطلعي فووووق”

ذهبت للوكيلة فقالت إذهبي للاخصائية “وخليها تكشف عليكِ”، عدت مرة أخرى لها فأخرجت “ميزان الحرارة” وبكل صعوبة وخووف وضعته في أذني ،فإذا بدرجة حرارتي 35 (الميزان عطلان)-ونعم التجهيزات-..والأستاذة مرعوبه تقول “البنت مسخنة ،والله المريول زي النار حااار”
أحضروا جهازاً آخر فكانت حرارتي 37 “طبيعي”

قررت بعدها الأستاذه أن أتصل على أمي لتأخذني.زقائله:”مالنا حل غير كده!!،وروحي للدكتور على طووول يمكن تغيبي بكره كمان”

ووجدنا سيل من الاتصالات على وأمي وأبي والمنزل ولولا لطف الله ونسيان أختي لآخر رقم من هاتفي لأصابني مثل ماأصابهم من الإزعاج!!!

ألهذا الحد أصبحت انفلونزا الخنازير تشكل هوساً وذعراً كبيراً في مدارسنا!! وبين مربيات أجيالنا!!

ههههههههههههههههههههههههههههههه

فعلاً:شر البلية مايضحك

**أبشركم الحمدلله أختي في صحة وعافية وليس بها سوى إرهاق بسيط مع لخبطة الدراسة والنوم!!

حوار بريء..حول الحب

b1q51803

قلت له ما جديدك .. فقال :

مالي وللحب يقسو في معاشرتي وأرتوي منه آلاما وأحزان
أدنوا إليه فيدني كل معضلة ويفرش الأرض أشواكا و أشطان

فأجبت :
صدقت والله…كنت أبحث قبل فتره عن كلام يجسد لي هذي المعاني ..وفعلا أبياتك جسدت لي ماكنت أريد أن أعبر عنه واكثررر..
كفانا الله شر قسوة الحب

فسألني:
هل جربتي قسوة الحب ؟

فقلت :
أخال ذلك….إلا أنني ومثل كل مره…لااتعمق واجبر نفسي على الوقوف بعيييدا..
وانهااء الموضوع..ولااسمح بالحديث عنه..
هذه فلسفتي في الموضوع

فابتدرني :

قاتل الله الحب
كالبحر إن غالبته غلبك
وإن شربت من مائه زادك عطشا
وإن سددت بابه عنك اقتحمك
وإن اقتحمته خدرك
وإن قدته دفعك
وإن قادك أهلكك

فأردفت :
وااااااااااااااااااو..
قاتله الله..
ولكن لاتحلو حياتنا من غير حب!!..

فقال :

حياتنا من غير حب مستحيلة
نكذب إن زعمنا أن الحب لا يجري في دمنا
ونتنفسه مع هوائنا
ونشربه في الماء

نكذب إن قلنا أن الحب لا يتسلل لقلوبنا دون إذن منا
ونكذب إن زعمنا أن الحب لا يتملك علينا قلوبنا حتى لا تعود تنبض الا به وله وفيه
نكذب إن زعمنا اننا لا نحب
أو ان لنا قدرة في التحكم
او الاختيار
الحب .. سحر لا لون له ولا طعم ولا رائحة ولا صوت
يستبيحنا متى شاء كما يشاء وأين شاء
دون ان يبرر لنا ما يفعله بنا

آه آه من الحب العذاب الجميل ، والجميل المعذِّب

فرددت :
أوووهــ..يبدو أن شاعرنا متيّم..أو هو في غمرة العاشقين المعذبين!!
يبدو أننا ف انتظار مقطوعه جديدة لامثيل لها!!

فأجابني :
أنت .. مقطوعتي الجديدة .

اﻷستمرار فى القراءة »

تطورنا في تخلف

طالعتنا وسائل الإعلام السعودية قبل أيام ، بهجمة شرسة ضارية على عضو هيئة كبار العلماء الشيخ/سعد الشثري…

رداَ على فتواه في حكم الاختلاط في جامعة الملك عبد الله..

تعجبت كثيراَ من جرأة بعض الأقلام المناهضة على عالم فاضل ،ووصفه بالجهل والغلو..فضلا عن تعدي البعض منهم واتهامه بتهويل وإرهاب الناس بتأطير المسألة بإطار شرعي منغلق!! مما حدا بالبعض منهم وصفه بالمتحجر الذي لا يتعدى تفكيره موضع قديمه!!

بالإضافة إلى توظيف بعضهم لآيات قرآنية وتأويل معانيها حسب أهوائهم..

مهلاَ أيها الكتّاب،،على رسلكم أيها الإعلاميون،،مالي أرى محاذير قد ارتكبت؟،،مالي أرى حرمات قد انتهكت؟

كيف تجرؤ أقلامكم  على التعدي على ورثة الأنبياء ، واتهام عقول قد امتلأت علماَ وحكمةَ بالجهل والتحجر!!

كيف تجرؤ عقولكم على تحريف فتواه حسب أهوائكم؟!أم أن أفكار التطور والانفتاح طغت على تفكيركم؟..

لماذا نسعى لطمس كلمة الحق ونردعها،،بدعوى مواكبة التقدم والانفتاح؟!.

كلنا مع التقدم..نعم..كلنا مع بناء حضارات عريقة..ولكن..بأطر إسلامية متوازنة،،وفي حدود الشريعة .شيخنا الفاضل لم يعارض أهداف الجامعة ،ولا سياستها، ولاماترنوا إليه..وإنما عارض مسألة فرعية لا دخل لها بمستوى الرقيّ ..

وهل الاختلاط مدعاة للتطور؟؟

لقد باتت الدول المتقدمة تفصل في تعليمها بين ذكورها وإناثها لما وجدته من جرائم وانحرافات،،ونحن الآن نتبنى ماتخلو عنه بدعوى محاكاتهم !! إنه لأمر جيد أن ننافس دولاَ عظمى..وفخر لنا أن نكون في مصاف الدول الكبرى في مستوى التعليم..ولكن هل هذا يوجب ما يسميه البعض “بالامتزاج”؟

أين نحن من أساليب التقنية الحديثة ،ونظام الشبكات والاتصال، والذي أذاب الكثير من عوائق نظام التعليم لدينا..وأتاح التواصل بين الجنسين بكل شفافية وسهولة،وأغلب جامعاتنا اليوم قائمة عليه..لذا يكفينا التواصل والتفاعل من غير امتزاج..

فالعبرة كامنة في الفائدة وتحقيق الطموحات لا في الطريقة المنشودة !!

**وقفة**

لنتقدم ونتطور بما يواكب قيمنا الإسلامية..حتى يرى العالم سماحة ديننا ..ودعوته لتبني كل جديد في إطاره المتوازن..

بـــقـــلـــم

أمــنـــيــة بـــالـــبـــيــد

إعلامنا أمات رمضاننا

أطل علينا شهر كريم بحلته الايمانيه الطاهرة,,لطالما تاقت النفوس للقياه,والتنعم بنفحاته وأنين المناجاة فيه.

شهر روحاني بما تعنيه الكلمة من معان سامية، شهر تستعيد فيه النفوس نشاطها الإيماني، وتتزود بوقود الحياة ونبراسها.
هذا هو رمضان وهذه هي أيامه.

من بين جنبات الصائمين، ونفحات المناجين، ودمعات التائبين، وأنين المذنبين بزغ فجر رمضان بالهدى المبين..

ولكن..مابال قلوبنا قد تحجرت؟ مابال أرواحنا قد انشغلت؟ مابال إيماننا قد نضب؟ لم يعد رمضاننا كسابقه، لم تعد

نسماته الإيمانيه السامية تحلق فوق عباده، تبدلت الأحوال وتغيرت النفوس،كنا ننقطع في عبادتنا ونتلذذ بها..

نحرّم على أنفسنا طيبات أحلت لنا؛ لننعم بالعبادة ،ونشعر بلذتها بعد الطاعة، كنا لانفتر عن الذكر ولسان حالنا

يقول..”اللهم اجعل عامنا كله رمضان”-من حلاوة مانجد-فهنا راكع وهناك ساجد وآخر داعٍ ورابع تالٍ للقرآن، كنا

نتوجس من أن نكون عبّاد لرمضان فقط، ولكننا أصبحنا عبّاد ملذاتنا وآمالنا، دخل الشهر وشارف على الإنتهاء، وحالنا كما هو،

كنا نتنافس لختم القرآن والآن نتسابق على عدد المسلسلات المشاهَدة، كنا نفخر بصيامنا وقيامنا ، والآن نفخر

بمشاهدة أكبر عدد من البرامج الهابطة والخادشة لروحانية شهر فضيل،

فقد اطلعت على إحصائية لعدد المسلسلات المعروضة في شهر رمضان فقط، وهالني ماقرأت فقد بلغ عددها 125
مسلسل!! ناهيك عن برامج المسابقات التافهة والتي لاهدف لها سوى سلب أموال الناس وشغلهم عن

الطاعات واغتنام الأوقات.

مالي أرى بيوت ربي تئن وتشتكي، فالفرد منهم بالكاد يصلي الفرض على عجل ذاهباً إلى تجارة الدنيا، تاركاً خلفه

تجارة رابحة لم يلق لها بالاً.ألهته مشاغل دنياه عن غذاء قلبه وروحه،وإن صلى فقلبه معلق بصفقاته..

للأسف أصبحت عبادتنا شكلاً يتكرر كل يوم بلا روح ولامشاعر-إلا مارحم ربي-بالإضافه إلى تعمد بعض المسؤولين

زيادة الأعباء والأعمال في هذا الشهر ؛حتى يكلّ الفرد منا ويفتر عن العبادة.

أين نحن من أسلافنا وعلمائنا؟ أين نحن من إنقطاعهم عن الدنيا للعبادة والتقرب إلى الله؟ تركوا طلب العلم

وتعليمه من أجل العباده ، فمابالنا لانستطيع ترك مسلسل أو فيلم مقابل رضا خالقنا وكرمه ؟؟

لن أطالب بأكثر مما فعله أسلافنا، بل لن أطالب بنصف مافعلوه، فقط لندعم ونوجه إعلامنا توجيهاً يشحذ الهمم

بدل من تثبيطها، ويورث الأجر بدل الإثم..

“وقفة”

رمضان أيام معدودات..وساعات مباركات..فليكن صبرنا عن الشهوات..ولذتنا بالطاعات..زادنا للجنات..وتفريج

الكربات..وتحقيق الامنيات..

لكم خالص دعواتي

رمضان كريم

Ramadan

وهكذا توالت الأيام والليالي..

وازدانت أوقاتنا بقدوم غالي..

لننعم فيه برحمات الباري..

وقد طهرت أرضنا وأرواحنا..بنهر جاري..

من معين طهر هاني..

لنبدأ صفحة قرب من ذي الجلال..

“جميل أن يكون بداية رمضاننا أمطار طهر تغسل أفئدتنا قبل أرضنا”

كل عام وأنتم إلى الله أقرب

**اليوم الجمعة آخر يوم ف شعبان هطلت امطار على مكة..مطرنا بفضل الله ورحمته.

علاقة الحب بيننا بدأت بحلم، فلقد باتت علاقات الصداقة بين شبابنا وفتياتنا تلاحقنا حتى في أحلامنا! وغدت مناماتنا مرتعا خصبا، وهمزة وصل لتكوين تلك العلاقات، هكذا إذن تغلغلت فكرة علاقة الفتيات بالشباب، ومنهن من برر ذلك بالبحث عن الحب الغائب، وأخريات بررنه بكون الشباب هم السبب وراء تجرئهن، وعلى العكس منهن فقد اتهم الشباب في موضوع نشر في عدد «عكاظ» 15650، اتهموا الفتيات بأنهن السبب الرئيس وراء تكوين تلك العلاقات.
الفتيات والشباب يقرون بأن تكوين علاقات الحب بالطريقة غير الشرعية مليء بالهموم والإشكالات ولا ينتهي إلى زواج، كما أنهم لن يسمحوا لأبنائهم بالدخول إلى ذلك العالم.
علاقتي والحلم
ع. هـ (22عاما) تقول: قد تستغربون بداية علاقتي، إلا أنني جادة فيما أقول، علاقتي بدأت بحلم! فقد رأيته في منامي يحادثني أمام والدتي، ويطلب مني اللعب معه كما كنا نفعل صغارا، ثم أتى من يدعوني لرؤيته، حينها أمسك ذلك الشاب بيدي وقال لي: «إذا تقدمت لك وافقي» استيقظت حينها مندهشة مما رأيت، فهذا الشاب وإن كنت أعرفه إلا أن أخباره انقطعت ولم أوله اهتمامي، أحسست برغبة شديدة بمحادثته، وشوق مفاجئ نحوه، فقررت المغامرة والوصول إليه بأي وسيلة كانت، وقد نجحت في الحصول على بريده الإلكتروني بعد عدة محاولات، حاولت خلالها إيصال مشاعري له بطريق غير مباشرة إلى أن صارحته بكل ما يجول بداخلي، وما حصل معي، وتستطرد: وبالرغم من اندهاشه إلا أنه استمر في علاقته معي إلى أن تعلق قلبه بي فقرر حينها الانفصال المؤقت إلى أن تتحسن أوضاعه ليتقدم لخطبتي.
وعن سبب بدئها بهذه العلاقة أجابت: لأدافع عن حبي وأحاسيسي فربما يجمعنا النصيب.
وعند سؤالنا لها عن محادثته لأخريات أجابت: اكتشفت هذا الأمر أخيرا، إلا أنني تجاهلته، ليقيني بحبه لي، وتمسكه الشديد بي.. وعن الراحة النفسية تقول: كنت أشعر أحيانا بأنني أسعد إنسانة معه ولا يهمني سواه، وتضيق بي الدنيا إذا انشغل مع أهله أو أصدقائه عني.
وحول أسباب انتشار تلك الظاهرة ترى (ع.هـ) نتيجة معايشتها لتلك الحالات- أن قلة الإيمان وضعف رقابة الأهل سبب رئيس، إضافة إلى إحساسها بالنقص أو كون الأبوين مطلقين؛ فتفكك الأسرة له دور كبير جدا، خاصة إن كان الأطفال يعيشون عند أحد الأقارب ولديه أولاد كبار.
وعند سؤالنا عن رضاها لهذا الوضع لأطفالها مستقبلا، بادرت: لا يمكن أن أسمح لأطفالي بذلك؛ حتى لا يتعذبوا ويتعلقوا بحب قد يكون زائفا، وتتابع: أنا إنسانة «محافظة» ولا أرضى ذلك وعلاقتي أمر خارج عن إرادتي وسيطرتي.
وتوافقها الرأي (ص، م) 21 عاما، في كون علاقتها بدأت بحلم فتقول: لم أكن أعلم عنه شيئا، إلا أنني رأيت في منامي ذلك الشاب وقد أضاع نقوده ورأيت مكان النقود، فاستيقظت متعجبة مما رأيت !!، أسرعت حينها بحثا عن هاتفه وتوصلت إليه وسألته عن نقوده وأخبرته بمكان وجودها بعد أن عرفته بنفسي، فذهب ووجدها.. حينها اندهش مما حدث، واستمرت علاقته بي إلى أن بترت.
بدون أخطاء
أماني 24 عاما تقول: من الفطرة ميل كل من الجنسين للآخر، ولكن بحدود، والفتاة التي تبحث عن الزواج من خلال هذه العلاقات تستطيع المضي والنجاح فيها بدون ارتكاب أي خطأ، وذلك من خلال بث المشاعر، ولفت الانتباه عن بعد وتعلن عن رأيها بقولها: «من يريد الحب الصادق يستطيع الحصول عليه بالطريق الصحيح».
وتضيف أماني: لم تقتصر تلك العلاقات على شبابنا وفتياتنا، بل تعدتها للناضجين من حولنا بحثا عن الحب والاحتواء، وتردف: لقد تجرأت الفتاة في الحقبة الأخيرة، وأصبحت هي من تبادر بالعلاقة بحثا عن الراحة النفسية وإن كانت زائفة، وعند سؤالنا لها عن كون الفتاة اكتشفت خيانة «صديقها» لها أجابت: بعضهن لا يهمها الأمر «زي ما هو بيكلم ويخون أنا كمان بكلم عشرة غيره»، وبعضهن تكشر عن أنيابها وتنزل جام غضبها عليه، وربما تتركه انتقاما منه، وتواصل: أفكر دائما فيما لو أصبحت «أما» كيف سيكون رد فعلي تجاه أولادي، خاصة مع الانفتاح الهائل الذي نشهده، وأقرر حينها أن أصاحبهم وأمارس الحوار الهادئ المقنع؛ ليكون قرارهم نابعا من قناعاتهم وتصوراتهم.
الفراغ قاتل
أما أبرار 21 عاما تقول: إن فراغ الشباب المادي والعاطفي، وكبت الأهل للفتاة أدى إلى جعل العلاقة طبيعية، ولم تتجرأ الفتاة وتبادر بالبحث عن علاقة إلا عندما سمح لها الشاب بذلك، وأبدى تأييده لها، وعن إمكانية تحول العلاقة إلى زواج أجابت: الفتيات اليوم يعلمن يقينا أن هذه العلاقة لن تنتهي بزواج.
وحول سبب بحث الفتاة عن مثل هذه العلاقات قالت: «الحب» هو المطلب الأساس الذي تبحث عنه المرأة، إضافة إلى ميل الفتاة فطريا للجنس الآخر، وللأفلام والأغاني والصديقات، وهو حافز كبير يدفعها لمحاكاتهم.. وتردف: كثير ممن وقعن في مثل هذه العلاقات أحببن بصدق؛ إلا أنها بمجرد اكتشاف خيانة صديقها لها تسعى غالبا للانتقام منه بمحادثة أصدقائه، وتكوين أكثر من علاقة معهم، وعن الراحة النفسية، تقول: الراحة التي تحصل عليها الفتاة وقتية، ويعكر صفوها خوف الفتاة من انكشاف أمرها، ونظرة المجتمع لها.
وتضيف: أما بناتي فلن أسمح لهن إطلاقا بمثل ذلك؛ حتى لا تتعلق أرواحهن بسراب، ونصيحتي لكل فتاة «لا تحبي إلا اللي راح تتزوجيه».
الضمير الحكم
هند ذات الـ21 عاما ترى في تلك العلاقات الهم والتعب والمشاكل، حيث تقول: لا أحبذها رغم انتشارها فهي مجلبة للتعب النفسي، وانشغال الفتاة أغلب وقتها في التفكير في تلك العلاقة، وقد تسبب لها بعض المشاكل النفسية والجسدية، وتضيف: هناك عدة أسباب تدفع الفتاة للبحث عن تلك العلاقة، منها: الفراغ القاتل وحب المغامرة والتجربة الجديدة – فكل ممنوع مرغوب – وقد يكون محاولة منها لإثبات ذاتها نتيجة إهمال الأهل، وتستطرد: أعرف الكثير من تلك العلاقات تحولت إلى مشروع زواج، إلا أنني لا أحكم بنجاحها إلا بعد مرور أعوام على استمرارها.
وتشير هند إلى أن ظاهر العلاقة بين الفتيات والشباب، دفعت برجل فاضل «تصفه بالثقة» إلى فتح مكتب في مدينة جدة يقوم بالتوفيق بين المتحابين وأصحاب العلاقات، إذا ما رأى مناسبتهم لبعضهم ومدى جديتهم.
وعن الراحة النفسية، أجابت: ضمير الفتاة يحكمها، فلو كانت إنسانة محافظة وصاحبة نظرة ثاقبة، فستعذبها فكرة العلاقة تلك، وتنغص عليها حياتها، على العكس من الأخرى صاحبة الفكر المنفتح، ولن نضمن سلامة شبابنا من هذه العلاقات حتى بعد الزواج

رابط الموضوع ف عكاظ

نشر لي هذا الموضوع في صحيفة عكاظ يوم الخميس الموافق23-7-1430/16-يوليو2009

«سلطان: يلا معانا الهدا..»، بهذه العبارة دعت رولا صديقتها إلى الكافتيريا، وحين نلتفت إلى «سلطان» للوهلة الأولى نخال أنه شاب، بل رجل ناضج، يزمجر صوته في الممرات الساكنة بشكل ملفت، تغطي رائحة عطره الرجالي جنبات المكان، وتغلب التصرفات الخشنة على سلوكه.
لكن ما أن نمعن النظر حتى نكتشف أن «سلطان» ما هو إلا «غادة» فتاة يافعة في سن الزهور، بيد أنها قصرت شعرها، وصففته بطريقة ذكورية، وارتدت كما لو أنها شاب، وعلى أساس ذلك تتصرف.
ذلك المشهد هو في الحقيقة صورة لما يسمى بـ «المسترجلات» أو ما يتداول بـ «البويات»، وهو الأمر الذي بات – وفقا لمراكز البحوث الاجتماعية- منتشرا بين البنات في بعض الجامعات والصروح التعليمية.
تجربة مثيرة
رجاء 22 عاما، حكت لنا عن تجربة دخولها لعالم «المسترجلات» فقالت: لقد كنت في مرحلة سابقة من حياتي أتملص من أنوثتي، وأتقمص الدور الذكوري بشكل بارع، وكنت دائما ما أنعت بألقاب ذكورية جعلتني أكثر خشونة، واعتماد أبي علي في كل شيء جعلني أتقن الدور أكثر؛ فأنا التي كنت (أباشر) على ضيوفه، كما أنه كثيرا ما كان يعتمد علي في الذهاب للبقالة وشراء حاجيات البيت، وربط أمتعة السفر، وتتابع: كان يعتمد علي في إنجاز مهمات الرجال، مثل تنظيف خزان المياه، وبنشر السيارة، لقد كنت أعرف في السيارات ومشاكلها أكثر من أي شيء آخر، كنت أقلد الذكور في كل شيء. وتضيف: أحسست أني ذكر لدرجة أنني كنت أقلد الذكور في كل شيء حتى في طريقة مشيهم وحركاتهم وملابسهم وكلامهم، كل شيء فيّ كان يدل على خشونة؛ سوى شعري الطويل الذي أبت والدتي قصه، كنت أكره أي شيء يدل على الأنوثة، فأنا لم أعد أحب الفساتين والإكسسوارات، ودائما ما أتملص منها، لكنها مرحلة وانقضت، شعرت فيها بنشوة الانتصار وإظهار القوة والفتوة والتي دائما ما تنقص المرأة. وحول إن كانت تشكل لها تلك المرحلة أي حرج قالت: لم أتحرج يوما من هذه المرحلة، بل اعتبرها مغامرة مثيرة بالنسبة لي (فإحساس الإنسان بالقوة يخليه يتمسك بأي مظهر لها).
توصلت رجاء إلى قناعة مفادها: ما نراه الآن في جامعاتنا ما هو إلا انعكاس لتربية الأهل وتأثير الأصدقاء، والبيئة والمجتمع المحيط الذي يفرض عليها هذا الشكل، خصوصا حينما تجعله مكانا للنجومية!!.
قسوة الرجال
وروت لنا هديل 22عاما، قصة حدثت معها فتقول: تعرفت على واحدة منهن في أحد النوادي النسائية، لاحظت عليها بعض التصرفات المريبة معي، فتجرأت وسألتها ذات مرة عن السبب فأجابت قائلة: إن هذا الأمر يريحني جدا، بالإضافة إلى قسوة الرجال وجمودهم فمهما أعطيتهم من حب ومشاعر لا يثمر فيهم، لذلك اتجهت إلى الاسترجال وحب البنات، وعندما سألتها عن زواجها بادرتني بعنف: غلطة عمري، لقد تزوجت، ولا أشعر بالسعادة مع زوجي، بالرغم من محاولاته العديدة لتغييري.
ياليتك ولد
وبحسب هديل: فإن الأسباب تكمن في كون الفتاة تربت مع أقرانها الذكور فاكتسبت منهم الخشونة والمظهر الشبابي، ولاعتراض الأهل على كونها فتاة وجرحها دائما بقولهم «يا ليتك ولد» أو «أتمنيناك ولدا» أثر كبير على ذاتها، مما جعلها تتشرب هذه العبارات وتندفع باتجاه الاسترجال، وتتابع: وقد يكون الاسترجال مجرد تنفيس وتعويض عن ما لاقته الفتاة من كبت وقهر في بيئتها، والبعض منهن قد أرقها قلة جمالها ومظهرها الأنثوي فآثرت تقمص الدور الذكوري.
ابتهال 17 عاما، وافقت هديل في أن الفتاة التي تشعر بالنقص في جمالها ومستوى أنوثتها غالبا ما تلجأ إلى مثل هذه الأمور للتنفيس وإثبات الذات.
تطرف الأهل
من جانبها رفضت سمية 20 عاما، التبرير قائلة: لا أجد مبررا لأفعالهم هذه، فالمسترجلات لا يعملون ذلك إلا للفت النظر، والشعور بنشوة نظرات الناس لهن، لكني أجزم أنهن في قرارة أنفسهن لسن راضيات عما يفعلن. ونفت أن يكون للتربية علاقة حيث قالت: ولا أنسب ذلك لإهمال في التربية أو الشعور بالنقص، فكل إنسان يستطيع تربية نفسه، ولا يوجد أحد يكمل نقصه بنقص. واستدركت: إلا أنني أرى أن التطرف في معاملة الأهل لهن قد يزيد من حدة الموضوع، فقد اندثرت الوسطية وتلاشت في خضم جمود الحياة، وربما تلعب الهرمونات الذكورية دورا بارزا في القضية.
وتشاطرها الرأي إيمان 21 عاما، في كون الظاهرة لم تنتشر إلا للفت الانتباه أو الشعور بالنقص والإهمال، وتضيف: للرفقة السيئة أثر كبير، فقد تنتج من مثل هذه التصرفات محاكاة الصديقات وتقليدهن، وللأسباب النفسية أثر أكبر في ذلك.
مع الخيل..
بيد أن أحلام 20عاما، التي بدأت حديثها بالمثل الشهير «مع الخيل ياشقرا» تعتقد أن الاسترجال في هذه الأيام ما هو إلا مرض نفسي، وقد يكون أمرا خارجا عن إرادتهن نظرا لكون الفتاة نشأت مع ذكور، واكتسبت طباعهم، واهتمامهم المبالغ بها، ما قد يؤدى بها إلى محاكاتهم، بالرغم من عدم اقتناعها بذلك، فيكون التغيير «غالبا» شكلا فقط، أما من الداخل فهي تشع أنوثة ورقة.
شذوذ وفساد
وتعارضهن أبرار 21عاما، فهي تعتبر البويات «فئة شاذة» لا شخصية لهم ولا أهداف، سوى إفساد المجتمع للفت الانتباه، وتتابع: وبما أن لكل ظاهرة أسبابها؛ فإني أرى أن ضعف الوازع الديني هو الأساس في ذلك، وقد نهانا ديننا القويم عن التشبه بالرجال ولعن فاعله، بالإضافة إلى إهمال الأهل للفتاة، وعدم تبصيرهم بعواقب الأمور أدى إلى ضعف شخصيتها الذي أدى بدوره إلى تغيير نمط حياتها في محاولة منها لإثبات ذاتها.
يد حانية
لكن ياسمين 21عاما، وعلى العكس من أبرار، أبدت تعاطفها الشديد مع تلك الفئات، فهي تؤمن بخير كثير في دواخلهن، ولكنهن يحتجن إلى قلوب صادقة، ويد حانية لتوصلهم إلى بر الأمان، وتضيف: ربما أفعالهن تلك بسبب فقدانهن لإحساس الأنوثة، وضعف شخصياتهن، وتقليدهن لشخصيات أحبوها».
رابط الموضوع ف الجريدة
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090716/Con20090716291930.htm

“شكر خاص للأستاذ الفاضل:عبدالله الداني..لتعاونه ومساعدته لنا  في إنجاز وتميز هذا التحقيق..جزاه الله عنا كل خير..والشكر موصول لكل من أدلى بدلوه معنا..”

إعداد:

أمنية بالبيد

أنهار الشعيبي

خديجة باطويل

خديجة فدا

صورة1

الصحافة الحرة..التدوين..المدونات..البلوقر..عالم الصحافة.. أسماء عديدة لمعنى واحد..هذا هو عالم التدوين والمدونات..أو ما يطلق عليه بعالم الحرية والانفتاح..بعيدا عن مقص الرقيب وسياسة المؤسسات الصحفية والخطوط الحمراء

التدوين هو الموقع الشخصي، أو الكتابة الشخصية في مجالات متعددة، سواء كانت خاصة ،أو عامة ،يفصح فيها المدون عن أفكاره بكل حرية وسلاسة..

عالم التدوين عالم مثير وواسع..وله تأثيراته القوية على المجتمع والشعب..وحدثت بسببه مظاهرات وانقلابات أدت إلى عدة اعتقالات

،،مما حدا بالمسئولين الالتفات والنظر لهذه الفئة ذات التأثير القومي..وبروز دوره الكبير في تغيير أيدلوجيات الرأي العام..

“شفافية وحرية”

بداية أكد الخبير الإعلامي المعروف “د/ مالك الأحمد”: أن أهم مايميز التدوين :تعبيره الذاتي دون تكلف،، فهو يعبر عن رأي إنسان له همومه ،وقضاياه ،ومشكلاته،،و يتصدى لقضايا المجتمع بشكل شخصي ؛بخلاف الصحافة وما تخضع له من رقابة..

ويرى المدون والمحرر الصحفي في جريدة عكاظ “أ/محمد غروي” أن التدوين يعني الكثير،،فهو تعبير عن الذات ،،وما يجول فيها من آراء ،و معتقدات ،وانتقادات للواقع،وهو يجعل المدون ذو قلم رنان مؤثر.

ومن أهم مميزاته:مساحته الحرة ،وعدم فرض قيود عليه، بالإضافة إلى سهولة نشر المقالات ،و الأفكار ،وتداول الآراء فيه ؛في دقائق معدودة عبر محركات البحث..وإنني أسعى جاهدا إلى طرح آرائي الشخصية في مسائل وقضايا عدة ؛لأستفيد من أطروحات القراء وتعليقاتهم؛ كي تتبلور الفكرة عندي ،و عند القارئ الكريم. وتضيف “الهام القرشي” إحدى المتابعات للمدونات:التدوين مساحة حرة ،تُطرح فيها القضايا ،والمشكلات الاجتماعية ،وكل ما يجول في خواطر المدونين..ولكني أرى طرح المدونات عادة ما يكون مقرونا ،بالشك ،وعدم اليقين ،والمصداقية؛؛بخلاف الصحف التي تناقشها بحرية مع المسئولين، ومن لهم علاقةبالقضية.
وتضيف “مريم الحكم” طالبة علاقات عامة قائلة:التدوين وسيلة فعالة لتواصل وتفاعل المدون مع القارئ،،وعادة ما تتم فيه مناقشة الأفكار بشفافية وتفاعل.

وتشير “سوزان عجيب” وكلية مدرسة: إلى اهتمام التدوين بالكتابات من وجهة نظر شخصية،،واغلب ما يطرح فيها،،قضايا ثقافية اجتماعية،شبابية تهم الدول العربية،،ويحق لأي فرد إنشاء مدونة عن طريق إحدى المواقع التي تقدم خدمة المدونات بشكل مجاني..وتشاركها الرأي “رزان مشاط” طالبة علاقات عامة.

“قصة المنافسة”

ويضيف المدون “فيصل الغامدي” أن المنتديات تحمل الطابع الجماعي ،وتعتمد عليه ،وهي تقوم على مبادئ ،وشروط للنشر ،تخص أصحابها ،وتقيدهم،،وإلا تعرضت كتاباتهم إلى المنع ،أو التعديل في أحسن الأحوال..ويعاني العديد من كتاب المنتديات أصحاب الكتابات الممتازة ،من استحواذ المنتدى الذي يكتب فيه على نجوميته، فينسب إلى المنتدى كل نجاح حققه هذا الكاتب..بسبب الأسماء المستعارة وضوابط المنتديات. أما المدونات فهي تحمل الطابع الفردي ،فكل ما يكتب فيها هو من إنتاج شخص واحد على الأقل،ولن يخرج عن مبادئ ،وشروط شخصه،،وغالبا ما تكون المدونات بأسماء صريحة موثقة بصور شخصية،،وبذلك تكون المصداقية اكبر ،وتنسب النجاحات ،والإبداعات فيها إلى أصحابها دون غيرهم.

“انسخ والصق”

ويؤكد المدون “عادل المالكي” اختلاف المدونات عن المنتديات من نواحٍ عدة، فهو يرى انحدار المنتديات في السنوات الأخيرة إلى عالم”انسخ الصق”،واقتصر على الإشاعات، والفضائح، والتعارف بين الجنسين،،بدعوى استقطاب الجماهير وجذبهم ،،بخلاف المدونات وما تبحث عنه ،من حرية الكلمة ،واثبات الحق بوضوح.

وترى المدونة “ملح الحياة” أن المدونات ساحة لإطلاق سراح القلم ،ولا داعي لمبدأ (قص ولصق)كما في المنتديات.

وتحكي لنا المدونة “صمتي كلام” عن تجربتها لكلا العالمين ،والفرق الذي لمسته تجاههما قائلة:أيقنت أن المدونات أفضل بكثير من المنتديات ،فهاهو الإبداع في المدونات،يتجلى واضحا صريحا بلا حدود أو تزوير..

وقد اتفق ،واجمع غالبية المدونين ؛على تبني المدونات لقضايا متنوعة، بدءا من المذكرات الشخصية، والقضايا اليومية ،مروراً بالقضايا المحلية ،وانتهاء بالأحداث العالمية،التي تحصل في أقاصي الأرض،،في سبيل مناصرة الحقيقة،وحرية الرأي،وحقوق الإنسان.

إلا أن رئيس مجلس إدارة صحيفة عرب نيوز“أ/بديع أبو النجا” يخالف هذا الرأي قائلا: أن القضايا التي تطرح في المدونات شائكة ،وحساسة ،ويتحملها المدون وحده ،،بخلاف ما إذا طرحت في الصحافة الورقية ؛فانه يتحملها أكثر من شخص، بداية من المحرر ،وانتهاء برئيس التحرير..لذلك تمتنع بعض الصحف عن طرحها ؛خوفا من المسائلة..

“العالم يتسع”

ويرى المدون والمحرر الصحفي في جريدة عكاظ “أ/محمد غروي”:أن التدوين في العالم العربي في ازدياد ملحوظ،وبحسب ما ذكرته “جريدة الشرق الأوسط” عن مصدر رسمي..أن نسبة المدونات المصرية بلغت 160 ألف مدونة حتى شهر ابريل الماضي، بنسبة بلغت30.7%من المدونات العربية،،و 0.2% من إجمالي مدونات العالم..

وتبلغ نسبة المدونات المصرية النشطة 48.3% ويقدر عدد المدونين المصريين بأكثر من 162.2 ألف مدون، غالبيتهم في الفئة العمرية من 20 ـ 30 ،،.ويقدر عدد المدونات العربية بنحو 490 ألف مدونة بنسبة لا تتعدى 0.7% من مجموع المدونات عالميا. وهذا يثبت أن مستقبل المدونات العربية في ازدياد ملحوظ.

مالك الاحمدد/مالك الاحمد

ويضيف الخبير الإعلامي المعروف “د/ مالك الأحمد”: أن بدايات التدوين في العالم العربي ،،بسطيه وهي عبارة عن محاولات فردية ..بدأت تتطور، وأصبحت أكثر حرفيه ..فلجأ لها أصحاب القضايا، والمختصين ،،أحدثت نقلة نوعيه من حيث: نوعية الكتابة والقضايا محل الاهتمام والتغطية..وتعتبر المدونات في السعودية ناشئة بخلاف الدول العربية الأخرى مثل مصر..وان نسبتها في العالم الغربي أكثر بكثير من العالم العربي،، و اكتر تطورا وتنوعا من حيث المحتوى..التي بدأت تكشف الفضائح،، وأصبحت بالنسبة للغرب، وسيلة للأخبار الصحيحة من قبل أصحاب المناصب العالية”كالوزراء” ،،والمحترفين أصحاب الخبرة ،الذين لايسمح لهم بنشر تلك الحقائق في الصحف اليومية.

ويجب التزام الناحية الأخلاقية الدينية:في التدوين النابعة من مراقبة الله ،والمراقبة الذاتية، ويجب عدم اتهام الناس بالباطل ،وتشويه سمعة بعض الجهات،،والقذف،، بغض النظر عن الحرية المتاحة ؛لأنها قد تكون مجال فتنة.

ويرى المدون “فيصل الغامدي :ازدياد الهجرات من عالم المنتديات إلى عالم التدوين،،فقد أصبح كبار كتاب المنتديات أصحاب مدونات ،يبثون فيها همسات أقلامهم بأسمائهم الصريحة،،وقد انضم إلى هذا العالم الكثير من كتاب الصحف ،والإعلاميين المشهورين ،ليعمدوا إلى نشر مقالاتهم بشكل كامل ،بعيداً عن مقص الرقيب.وقد أصبحت بعض المدونات مصدرا للأخبار تأخذ به الصحف و القنوات الفضائية. وهذا إن دل فإنما يدل على مستقبل مبشر للتدوين..

ويضيف المدون“عادل المالكي” أن المدونات العربية حالياً لم تتجاوز نصف مليون مدونة ،وهو رقم ضعيف مقارنة بإجمالي مدونات العالم بنسبة لا تتجاوز 1%

“اكتب لتصح”

وقد أثبتت الدراسات العلمية ،أن الكتابة تشعر الفرد بالراحة ،وتوفر -على مر الزمان- تقدما في الصحة ،وتساعد على مقاومة الأمراض،، وهذا جلّ ما توصل إليه عالم النفس الأمريكي “جيمس بين بايكر ” مع مجموعه من العلماء ،بعد دراسات أجراها على طلبة إحدى الجامعات الأمريكية، فقد طُلب منهم الكتابة على الورق مدة عشرين دقيقة ،وعلى مدى أربعة أيام متتالية ،حول أحداث كبيرة لم يشاركوا غيرهم فيها ،، وقام الطلبة قبل الكتابة ،وبعدها بملء استبيان؛ من أجل التعرف على حالاتهم النفسية ،مثل كونهم مكتئبين ،وعلى أعراضهم الجسدية ، مثل الصداع وتوتر العضلات ،،وأخذت عينات من دمائهم قبل الكتابة بيوم، وفي آخر يوم من الكتابة ،، فوجد الباحثون بعد اليوم الرابع أن مناعة الطلبة قد زادت،،واستمرت هذه التجربة ستة أسابيع متتالية ،وعندما حلل العلماء دماء الطلبة الذين أجريت عليهم التجربة؛؛وجدوهم أفضل صحة ،وأكثر مناعة ،وأقوى مقاومة للأمراض.

يقول بايكر : (كثير من الناس يمشي وسط همومه، وتجاربه المحزنة ،ويريد مشاركة الآخرين في ذلك ،،لكنه لا يستطيع،ومن ثم فإن كتابة الهموم على الورق تساعده على ذلك).

“الإعلام البديل”

أكد رئيس مجلس إدارة صحيفة عرب نيوز“أ/بديع أبو النجا” :أن للتدوين في قضايا الرأي العام تأثيرا قويا في تناول بعض القضايا، وتصعيدها ،”كقضية العنف الجسدي ضد الخادمات” .
فالمدون يستطيع سرد قصة تعنيف خادمة من قبل كافلها ” ومن ثم يقوم الإعلام بدوره بتسليط الضوء عليها..ويروي
المدون والمحرر الصحفي في جريدة عكاظ “أ/محمد غروي” :وقوع عدة اعتقالات في العالم العربي؛ بسبب كتابة آراء معارضة لمسائل سياسية، أو اجتماعية ،وهذا دليل على أن للتدوين أهميته ،وتأثيره على الرأي العام،،

ويضيف المدون “فيصل الغامدي” :قائلا:تم اعتقال مدون سعودي شهير؛؛بسبب رأيه الصريح في بعض الشخصيات العامة،وذلك من قبل أجهزة الأمن،،وكان الاعتقال تعسفياً ،وبدون أي اتهام رسمي له ،ولمدة تجاوزت الأربعة أشهر،،وقد أفرج عنه بعد أن تم حجب مدونته.

د.عبدالله الصبيح

د/عبدالله الصبيح

ويشير دكتور علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية “د/عبدالله الصبيح”:إلى تحول اتجاه الانترنت الآن إلى العناية بالمدونات ؛لتزايدها وتأثيرها على قضايا الرأي العام بشكل ملحوظ،،ولكثافة الإقبال عليها من قبل الجمهور،،وبمقدار ما يكون للمدونات من رواد بمقدار تأثيرها في الرأي العام..

ولاكتساب اكبر عدد من الزوار ،والتأثير فيهم أوضح الدكتور قائلا:تكتسب المدونات تأثيرها من خلال:

1-مصداقية أصحابها،فيما يبثونه من أخبار،سيكون له الأثر الأكبر في إطلاع الجمهور عليها.

2—استمرار المدون في تغذية مدونته..وتزويدها بكل جديد.

3- التنويع في أساليب العرض بين التحقيق الصحفي ،والتحقيق التلفزيوني، والفيلم ،وإثارة المواد الإعلامية ذات الأهمية للجمهور.

4-مقدار الدعاية للمدونة تجعل منها مصدرا مؤثرا.

فهذه كلها أمور تعطيها جاذبية ،وإقبال جمهوري كبير.. وترى المدونة “ملح الحياة” بأن للتدوين أثر في الرأي العام ،وقد طُلب من بعض المدونين حضور العديد من المؤتمرات الصحافية مثل المدون المغربي سعيد احجيوج ،،وهذا أكبر دليل على تأثير صوت المدون في المجتمع.

ويذكر المدون“عادل المالكي”أهمية التدوين في الغرب،وموازاته للإعلام المطبوع والمرئي،بخلاف أهميته المتضائلة في العالم العربي؛لجهل الناس بمصطلح التدوين والإعلام البديل.

“دعايات وحملات”

ذكر المدون”عادل المالكي”أن هناك حملات كثيرة يقوم بها المدونون السعوديون تجاه المجتمع ، فمثلاً تم مؤخراً تنظيم “حملة للتعريف بالتدوين ،وتسهيل الأمر على من يرغب اقتحام هذا العالم” وهناك حملات تمت بالتضامن مع مشاريع إنسانية كمشروع“امنح حياة” للتبرع بالأعضاء .. وتذكر المدونة “صمتي كلام” قيام “حملة ضد المثلية”..

ويؤكد المدون “فيصل الغامدي” :أن الحملات الإعلامية في عالم التدوين،ليست إلا تعبيراً عن الرأي ،،وتركز الحملات التدوينية على القضايا الاجتماعية بالدرجة الأولى.

وآخر الحملات التي قام بها بعض المدونين هي “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد” و “عايش لهدف” و “امنح حياة”

“السلطة الخامسة قادمة”

ويرى المدون “فيصل الغامدي” : أن التدوين في العالم العربي وليداً،وسيكبر حتى يشتد ساعده؛ ليصبح مؤثراً في المجتمع ،والدولة.وسيكون هو السلطة الخامسة بحق.

ويضيف الخبير الإعلامي المعروف “د/ مالك الأحمد”: إن تأثير المدونات يتنامى مع الوقت،،وينبئ عن مستقبل كبير جدا، خاصة في مناطق الحرية الإعلامية ..وتكاثرها قد يكون ايجابيا لرصد الأخبار ،والمعلومات الموثقة ،وتوجيه أصحاب الرأي والاهتمام, ونشر الانحرافات التي لا تنشر في الصحف اليومية ؛لأسباب رقابية ،،وقد يكون لتكاثرها تأثيرا سلبيا :من نشر معلومات غير موثقة ،وإشاعات تتناقلها المجتمعات دون معرفة مصدرها الأساسي..

ويجزم المدون “عادل المالكي”بأن التدوين سيكون هو البديل الحقيقي، والقادم للإعلام ،وسيكون بمقدور أي شخص إبداء رأيه دون خطوط رقابية أو تعتيم،،وهذا ما نطمح له جميعا. ًوتوافقه الرأي المدونة “ملح الحياة”.

وتصنفه المدونة “صمتي كلام” كأحد السلطات والقوى المؤثرة..بعد الصحافة”

ويذكر دكتور علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية “د/عبدالله الصبيح”: أن للمدونات مستقبل جيد،،وسيكون لها أثر فعال ،وهي قادمة بقوة ؛نظرا لتحول عدد من كتاب الصحف للتدوين لنيل حرية اكبر.

ويشير المدون والمحرر الصحفي في جريدة عكاظ “أ/محمد غروي” :إلى مستقبل مشرق للتدوين ،وهو في تطوير مستمر، وسنشهد إصدارات وبرامج جديدة تخدم عالم المدونات..

أما رئيس مجلس إدارة صحيفة عرب نيوز “أ/بديع أبو النجا” :فله رأي مخالف حيث يرى :أن المدونات ،وكثرتها لن تزيد التثقيف والتأثير بقدر ما تزيد من التشتت والتمزق الفكري..فالمدونات عالم لاسقف له .

إذن: التدوين ملتقى الأفكار والآراء ووجهات النظر المختلفة ،،يبث فيها المدون أفكاره ورؤاه بحرية ،وهو يعتبر نوع من الصحافة

الإلكترونية الشخصية ذات الرؤية الفردية..

فأصبح التدوين اليوم ذو أهمية كبرى ودور بارز في المجتمعات..

..وآثرت شخصيات المجتمع البارزة والشهيرة والشخصيات السياسية إنشاء مدونات ؛  لبث اتجاهاتهم وإكتساب تأييد الرأي العام لها والتأثير في القضايا المختلفة...

ويعتبر التدوين ملجأ الأقلام المبدعة، وطريق الومضات النيّرة.

أوه…إنها الثامنة إلا خمس دقائق..لقد تأخرت عن موعد المحاضرة…خمس دقائق وتبدأ المحاضرة..لملمت شتات حقيبتي

سريعا…وارتديت عباءتي وحذائي الرياضي- الذي أكن له محبة خاصة-..أدرت مقبض الباب سريعا لأخرج..فإذا بي

أتفاجأ بها تنتظرني..ذهلت منها وأغلقت الباب ..انتظرت قليلا ثم فتحته ثانية علها تكون قد ذهبت..وما إن أدرت مقبض

الباب حتى أقبلت إلي بعينين فاحصتين ،،سألتها أن تذهب..فإذا بها تزداد قربا ونظرة فاحصة..متسائلة بذهول:”ما بها؟ماذا

ألم بها؟ أغلقت الباب للمرة الثانية ،والساعة تشير إلى الثامنة تماما..”يالله بدأت المحاضرة”فتحته ثالثة بعد أن خيم الظلام

على مدخل المنزل..فإذا بها تقترب أكثر ،متسائلة غير مستوعبة ما ترى..ماهذا الشبح المقنع بالسواد؟؟ لم تصدق

عينيها..وأخذت تغمضها عدة مرات..علها ترى غير ذاك الشبح..زاد قلقلي خوفا من فوات المحاضرة.. لم يبق أمامي

سوى حل واحد..ذهبت وأيقظت أختي الصغرى -التي تغيبت عن المدرسة لمرضها-..استيقظت غير مستوعبة ما أثرثر به

على عجل..وما إن فتحت الباب هي الأخرى حتى تفاجأت بها على حالها من الذهول والسكون..تشجعت وأمسكت بفردة

:”حذاء”-أعزكم الله-ولوحت به أمامها ونهرتها..فإذا بها تنطلق كالريح سريعا إلى الخارج.. حينها تنفستُ الصعداء

..ونزلتُ مسرعة إلى السيارة.. وصلت إلى الجامعة على عجل، ودخلت القاعة في تمام الثامنة والربع ..بسلام

وابتسامة.. :)

13_pics_29769

“أيتها القطة المشاكسة:أهكذا رد فعلك للخائف المستجير منك؟!!


**وقفة**“لا تستجِر بظالم..حتى تسلم من المظالم”

مجمع العرب

nsaayat7bda339a4bاهلين بحبايبي اللي مشغوله عنهم دي الايام…دعوااتكم وعذروني ع التقصير..ماراح اطول عليكم..

امس كنا في “مجمع العرب” في جدة…ودخلنا تقريبا ع صلاة العشا او بعدها بشوية..اول ماخلنا كالعاده التبرج والتبختر و…الخ..

لكن اللي ضايقني ف الموضوع..الموسيقى العااليه ف السووق..من جد كانت مزعجه

واكثر شي نرفزني..ان الصوت كان قريب من المصلى..يعني الرجال والحريم يصلوا والموسيقى مفتووحه ع الصوت العاالي..طيب مايقدسوا الركن دا.؟؟ مايخفضوا الصوت ع الاقل عشان المصلين!!..

وحكاية موسيقى ف السوق ماحسيت فيها حركة ولا لها داعي..

الله يهديهم بس..

الشي التاني اللي لفتني..”مصلى النساء”…بالرغم من فخامة السوق وعظمة تصميمه وديكوره ..وروعتها..الا اني صدمت من مصلى النساء اللي كان عبارة عن غرفه صغيره..جدارها عبارة عن ابلكاش خفيف..وبسيط جدا..والرجال كان مصلاهم في نفس السوق ف ركن ع جنب..مجرد موكيت المساجد حاطينه..وبس..يعني الاصوات والازعاج كله عندهم..

جزاهم الله خير انهم عملوا مصليات….بس أمور زي كده..من وجهة نظري ضروري يهتموا فيها..

وبس

سلامي للجميع :)

Older Posts »