أُمـــنـــيـــة الـــعُـــمـــر


الحلقة الاولى من برنامجنا..

يسعدنا أن تشاركونا تجربتنا الاولى في الاذاعه

http://aakkg.wordpress.com/


احتفاء مميز بجائزة الفيصل

“خادم الحرمين..واختيار الأمتين..صادق الوعد..أمين العهد..عصر ذهبي..وموطن أبي..وملك استثنائي..وأمير خير للعهد ولي..ومملكة إعتدال

إنسانية..في حقبة تاريخية..وضعت على الزمن بصمة سعودية..وفكر وعلم وجائزة عالمية..وحضور قيادي..غير عادي..ومساء

شاعري..نجدي..
وصحراء..نعم صحراء..أغاثها الله بسقيا رحمة..فأنبتت أرضها معرفة..وأزهرت رياضها زهر..فتفتقت عقولها شهداً وعطراً..علماء وباحثون

وقياديون..خدموا الإنسانية..وأسعدوا البشرية..فكانت كلمة الشكر عربية..سعودية” خالد الفيصل.

بهذه المقتطفات من الكلمة المتميزة التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير “خالد الفيصل بن عبدالعزيز” بدأ حفل تزويع جائزة الملك

فيصل العالمية-رحمه الله-على الفائزين بها،والذي سبقها آيات عطرة من الذكر الحكيم

تلاها كلمة أمين عام جائزة الفيصل “د. عبدالله العثيمين” والذي ابتدأها بقوله: “هكذا يكون البيان..حين يلقيه شاعر فنان..أسلمت إليه

القوافي قائلات بسحرها فتان..عروس حين تبدو تغار منها الحسان..كللت بالعفاف ثوبا رشيقا..سألوها من العريس فقالت اردوغان”.

تلاها كلمة الفائز بالجائزة في مجال “خدمة الاسلام “رئيس وزراء تركيا” “اردوغان” والذي تحدث في كلمته عن دعوته للسلام ونبذ العنصرية

،وأهمية التعامل المبني على التسامح والحوار ،وأوضح بأن أغلب مشكلاتنا تنبع جراء نقص العدالة، وهو في رسالته يحاول أن يبذل جهوداً

مكثفة؛ لتعميم الحوار على كافة المنطقة ،والعالم أجمع، وشاركه الفوز بالجائزة “د.عبدالرحمن الحاج صالح رئيس مجمع الجزائر”ولأول مرة

تنالها الجزائر ،وفاز “د.رمزي بعلبكي” من لبنان في مجال الأدب والدراسات النحوية.

وفي مجال “الطب” فاز بالجائزة الألماني “جوب “وزوجته في علاج أمراض تآكل المفاصل بدون جراحة وقد رشحهما معهد العلوم البيولوجية

بفرنسا،واشادا في كلمتهما بإهتمام رؤساء الجائزة بمثل تلك الموضوعات ،وشاركهما الجائزة ثالث من أمريكا في ذات المجال.

أما في مجال العلوم فقد فاز بالجائزة “الأمريكي اتريكو” في مجال الرياضيات، وشاركه “تيرنيس تاو” الصيني الأصل أسترالي الجنسية

،موظف في أمريكا، وقد رشحته “مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية” و”جامعة كاليفورنيا”. وقد فاز بجوائز عالمية بالرغم من صغر سنه،

حيث فاز بجائزه عالمية في سن 28عاما، وقد عرف بحلوله المبتكرة للمسائل الرياضية الصعبة واستخدامه لوسائل تقنية مبتكرة،وقد أبدى

في كلمته مدى سعادته بأول زيارة للمملكة ،والفوز بجائزة عالمية مثل فيها العلوم والطب والفيزياء،

وأنهى كلمته قائلاً:

“أتمنى أن أرى إنجازات عديدة لشباب أمتكم الأذكياء في العلوم والرياضيات”

وبهذا ختم الحفل الـ 32 للجائزة لعام 1431هـ/2010م بكلمة ختامية من أمين الجائزة.


إلى الـ MEDIA بعد أن كانت ترفضه

“أتمنى أن أراك شاعرة وإعلامية مرموقة” معلمتك “فاطمة الحازمي”

استلمت دفتر المذكرات من معلمتها بلهفة؛ لتروي روحها أحرف رشيقة تزيدها طموحاً وبهجة،

قرأت كلماتها حرفاً تلو الآخر إلى أن وصلت إلى آخر ما خطته أستاذتها؛ لتبتسم على إثرها ابتسامة تحمل تساؤلات بريئة:”ما بالك يا

معلمتي! ألا تعلمين أن طالبتك تلك متعصبة ولها موقف معارض من مشاركة المرأة في MEDIA))؟وهو بعيد كل البعد عن طموحها، ولكن يا

ترى..ما الدافع لكتابتها ذلك؟!!!

ربما لما رأته من حسن إلقاء عرفت به جلها ترى مستقبلها يكمن في مشاركتها في (RADIO)أو تقديمها لـ(RADIO PROGRAMS) أو

(NEWS LETTERS) أو ربما كان لأسلوبها الكتابي دور في ذلك؛ بأن ترى مستقبلها(JOURNALIST) مبهراً، متمثلاً في (CRITIQUE) أو ربما

خواطر جياشة، أو قصائد شعرية معبرة.

مرت تلك التساؤلات سريعا، أغلقت حينها الدفتر؛ لتكمل ما تبقى عليها من واجبات، ناسية أمر تلك العبارة.

مضت الأيام وانتهى العام واستعدت هي وصديقاتها للتسجيل في الجامعة،وبينما هم في غمرة انشغالهم إذ بصديقتها تقول: “فتح قسم

الإعلام، وقررت الالتحاق به، أريد أن أصبح صحفية وتصل (MY REPORT) للجميع،أو أكون ممثلة (P.R) وصاحبة (SKILLS) عالية في

(COMMUNICATION ART) والإقناع”

رمقتها بنظرة حادة قائلة:”بلا مسخرة ما عندنا بنات تحفيظ يدخلوا إعلام”

إلا أنها أكدت لي عزمها على ذلك.

افترقنا وانشغلنا بالتسجيل.

ذهبت في اليوم المحدد لي لأفاجأ بكثرة الحشود عند القسم الذي أرغب(ENGLISH) مما زاد من إصراري، هتفت حينها إحدى المشرفات

قائلة:”(MEDIA) من تريد إعلام؟”

شعرت بدافع قوي يدفعني لها،كان ركنها شبه فارغ والبطاقات بيدها تؤكد ذلك –فلم تسجل إلا طالبة واحدة فقط-وقفت لوهلة أنظر البطاقة

في يدها تحمل الرقم 2 حسبت المعادلة في ذهني سريعاً مرددة داخل نفسي:”لن يفلت هذا السبق من يدي،سأسجل لأكون 2 طالبة

تلتحق بقسم الإعلام في المملكة، وإن لم يرقني سأحول فما المشكلة؟!!”

لم أجد نفسي إلا مندفعة لها طالبة منها البطاقة، لا أعلم ما الذي جذبني لها..أين كان تعصبي حينها!!..كيف فكرت لوهلة الالتحاق به؟!

(إنه القدر)

تم الأمر سريعاً وبسهولة، فكانت مغامرة مني استحقت المجازفة.

تذكرت صديقتي فأسرعت بمهاتفتها وبشارتها ؛ ليصلني صوتها محبطاً:”رفض أهلي انتسابي للإعلام،الحمد لله على كل حال، عله خير” حزنت لأجلها كثيراً.

توالت أيامي الأكاديمية وكل يوم أكتشف( TALENTED JOURNALIST) تضيء حياتي،تذكرت حينها أستاذتي متعجبة من تحقق الأقدار.

أحببت المجال كثيراً، تغيرا أفكاري وتبدلت رؤاي، أصبحت (I BELIEVE IN FREEDOM OF OPINION)،(I RESPECT FREEDOM OF THOUGHT)

أطالب بحرية الإعلام بالتزام، أتقبل (PROGRAMS DISCUSSIONS) بكل ما فيها من (NEUTRAL OR OPPOSING VIEWS)

أكسبتني مهارة الدقة وبعد النظر،أيقظت في نفسي محاربة مقص الرقيب والدعوة لـ(FREEDOM OF INTER MEDIATE) أصبحت أكثر قدرة

على تحليل الأخبار الصحفية ونقدها،استمتع بنقد القنوات..أقرأ مابين السطور،(I EXPRESS MY OPINION FREELY) كانت لي تجارب جيدة

في هذا المجال بعد تواصلي مع مذيعين وصحفيين وخبراء إعلاميين،استفدت مما نشر لي من مقالات اجتماعية ،واستطلاعات رأي كانت

بمثابة تقييم لي،
تعلمت أن أكون(SENDER) جيد ؛ لتصل (MESSAGE)إلى (THE PUBLIC)

اكتسبت مهارة الحوار الإذاعي، وكيفية إعداد وتقديم البرامج.

أنشأت (BLOG) تعبر فيها عن فكرها،لتكون بوابتها نحو عالم (NEW MEDIA) ، أقامت(MEDIA COMPAIGN) مع رفيقاتها، كانت من أهم

إنجازاتها.

وهاهي على أعتاب التخرج تلملم شتاتها لترقى للقمة.

هذه هي (THE WISH) من هنا بدأت وللـ (THE NEW YOURK TIMES) ستنافس، وللـ(THE RIGHTS OF JOURNALISTS) ستنادي بحقها؛ لتترك بصمة أثر ونجاح لأمتها.

“خوخه”..بما انك قلتيلي قبل كده انك ما سمعتي تعريفي مزبوط ولا فهمتيه، حبيت انزله هنا واقريه وافهميه زي مابدك:)

طفلة أطلت بوجهها المشرق صوب الأمل..
تاقت للقيا حلمها فوق السحاب..
عانقت طيفه يوم أكتمل..
جازفت عنوة عقل مجتمع..
لتواجه اتهاما مبتدع..
واصلت سيرها فوق الحصى..
تعلو ملامحها نشوة إنجاز..
واستمتاعا بقسم كان موطن حلم..
وبشر فؤادها عنوان إبداع..
استطاعت أن تثبت للجميع بصمة تميزها في مجال تخصصها
في صحف مجتمعها المحافظ..
هي لا تريد سوى الأثر..
وللأمة خير منتصر..
تشارك فيه في كل فجر..
وقلمها سلاحها المنتظر..
وطموحها تاق المطر..
هكذا هي الأمنية :)


فرق بين الطيبة والـ…..

بينما كنت في مقعدي أراجع ماقرر عليّ حفظه..منتظرة مجيء دوري في التسميع..فاليوم هو الأربعاء..وبعد دقائق معدودة ستأخذ بطاقتي

أستاذتي الفاضلة لتختبرني في الجزء الرابع من القرآن الكريم-وهو آخر مستوى مقرر في الجامعة-..جلست بجانب إحدى الطالبات.فأنا

التالية..
حان دورها لتختبر..

فحاولت مراجعة أكبر قدر ممكن..إلا أن حوارهما شدني وأثار حفيظتي..أترككم مع النقاش:

الأستاذة:تفضلي اقرئي من قوله تعالى”ومن دونهما جنتان”.

الطالبة: أستاذة اختباري في الجزء الثاني مو الرابع.

الأستاذة:طيب.تفضلي اقرئي من قوله تعالى:”إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة..”

الطالبة:عفواً أستاذة هذي في أي سورة؟

الأستاذة:سورة القلم.

الطالبة: عذراً أستاذة حفظت الجزء كله إلا هذي السورة.

الأستاذة بصمت وإبتسامة مرتبكة:اقرئي من قوله تعالى:”وأما من أوتي كتابه بشماله..”

الطالبة: في أي سورة هذي الآية؟

الأستاذة بكل برائة: سورة الحاقة.

الطالبة:آسفة يااستاذة..حفظت كل الجزء إلا دي السورتين!

الأستاذة: طيب اقرئي من قوله تعالى:”إن الانسان خلق هلوعا”

ماعرفت البنت المقطع وقالت:استاذة جيبلي من بداية السور أحسن!!! *_*

الأستاذة بكل طواعية وطيبة قلب:طيب اقري بداية سورة المعارج.

حاولت البنت تقرأ..يمين يسار..ماعرفت فقالت:استاذة ذكريني بأول آية.

فذكّرتها..
وبعد عناااء استطاعت قراءة مقطع صغير مع وجود أخطاء!!
انتهى

هل هذا اختبار نهائي!!..لمادة من المفروض أن تكون من أكثر المواد سهولة وضماناً للدرجات؟
وهل يخطيء أحد في منهج حياته!!

لقد أبت ذاكرتي نسيان الموقف..كدت أفقد أعصابي من برود الأستاذة الفاضلة، وطيبتها الزائدة..
والتي استغلتها تلك الطالبة لصالحها..

ألهذا الحد تكون طيبتنا؟
ألهذا الحد نكون سلبيين في حقوقنا أو دعنا نقول غير حازمين بدعوى الطيبة؟!

هل هذه هي الطيبة التي ننشدها ونبحث عنها؟

أنا لا أنكر فضلها علينا..وتعاونها الكبير معنا..

إلا أن لكل شي حدوداً يجب عدم تجاوزها؛ حتى لاتصل لحد السذاجة أو الإستغلال من قبل الآخرين..

أستاذتي الفاضلة:لأني أحبك :) ..ولا أرضى ماحصل معك..كتبت هذه الكلمات علها تصلك..

“لتكن قلوبنا نقية طاهرة..لاتحمل الكره أو الحقد ولكن…بحزم وثبات رأي وشخصية”

*ملحوظة:”للأمانة لست متأكدة من صحة المقاطع المعطاة”


من القلب

من لايشكر الناس لايشكر الله..
سأترك هذه التدوينة لقلبي ليعبر عما يكن بشفافيك وأريحية..

نهر قلبي..سعدت جداً بروحك الساامية..لم اتفاجأ من صنعك..لأنك كما عهدناك سباقة لكل مايعزز ودنا..”نهوورتي..قولي آمييين…عقباال مااانخدمك ف مناقشتك وفرررحك قرييييييييييييب يااااااااااارب” :)

تم اهدائي هذه الهدية بمناسبة نشر استطلاع رأي لي مع خديجة..في عكاظ..وقام رئيس قسمنا ببروزته ووضعه في مكتبه ف القسم..

اعذريني يانهر..جا شكرك متأخر..

وهذه هدية أخرى..تعليقة راائعة من خوووختي..بمناسبة انجاازنا ف الحملة(اختلفنا لنتفق)..”خدوجه..بجد..عجزت أوصفك..طيبة قلبك..مثابرتك..فرفشتك..روحك الحالمة..كل شي فيكِ حلو..ربي يسعدك ويحقق لك ديسجنااااتك *_^ :)

خوووخه..بجد اغرورقت عيني لمن شفتها..وخنقتني عبرة الفرح…الله يديم محبتنا يااارب..

طبعا بوكيه الورد من العزيزة الغالية”أماني” من أعز صحباتي..وسكرتيرة قسم الاعلام سابقاً.. “برضو للإنجاز والتميز في حملتنا في المعرض الإعلامي الأول..

أماني..يعجز البيان..وينعقد اللسان..ليتحدث الجَنان..بكل شفافية وحنان..”شكراً يعطر المكان”..رزقك المنان..أعلى الجنان..شكراً لعبيرك :)

أعجز عن شكركن..ولكن..لن يفتر لساني من الدعاء لكن..

أحبكم :)

إهداء بسيط مني لكم:

انفتاح وحوار

http://file14.9q9q.net/Download/57474692/————.mp3.html


Mass Communication


Mass Communication

:الاتصال الجماهيري

يحدث من خلال الوسائل الالكترونية كالإذاعة والتلفاز والأفلام والأشرطة المسموعة والإنترنت والمجلات والصحف والكتب

الاتصال الجماهيري يسعى للوصول إلى الأفراد الذين يقيمون بقراءة الصحف أو يتصفحون المجلات أو يقومون بقراءة الكتب أو يشاهدون

فيلما تلفزيونيا، أو يستمعون إلى الراديو، التلقي في هذه الحالات يختلف عن التلقي الذي يحدث في حالة الاتصال الشخصي، والاختلاف

يكمن اساسا في رجع الصدى، ففي حالة الاتصال الشخصي يكون كبيرا جدا، ولكن في حالة الاتصال الجماهيري يكون رجع الصدى أو التأثير

المرتد من المتلقي إلى المرسل بسيطا جدا، فالمتلقي في الاتصال المباشر الشخصي قد يهز رأسه أو يكشر أو يبتسم أثناء سماعه

للحديث، ثم يقوم بصياغة أفكاره في رموز ويرد مباشرة، ولكنه نادرا ما يتحدث أو يصغي لجهاز التلفزيون أو الراديو أو يكتب خطابا للمحرر،

وهذا ما يقود العاملين في وسائل الاعلام إلى النزول للمتلقي لتسجيل آرائه أو توزيع استبيان لمعرفة مكنوناته، ولهذا نجد أن اختيار

مضمون وسائل الاعلام أكثر صعوبة من اختيار المضمون الذي سيتم تبادله أو مشاركته بين فردين، لأن العلاقة مباشرة ورجع الصدى سريع،

لذلك على الوسيلة الجماهيرية أن تقرر ما إذا كانت يجب أن توجه مضمونها إلىالسواد الأعظم أم إلى قطاعات محددة من الجمهور وعليها أن

تقرركيف ستقسم طاقاتها إذا قررت توجيه مضمونها إلى قطاعات مختلفة.

علاوة على هذا نجد أن الضغوط والمطالب الاجتماعية المفروضة على وسائل الاعلام أقوى وصوتها أعلى من تلك المفروضة على الأفراد، فأي

مجتمع لديه عادة أفكار محددة عن الانباء التي يرى أن تكلف وسائل الاعلام بأدائها، أو عما يتوقع أن تحققه أو تفعله تلك الوسائل مما يزيد

من تعقيد مهمتها.

بقلم:
تغريد حسين محمد باعقيل

الرقم الجامعي:

42711551


Gate keeper

. Gate keeper

.
نظرية (حارس البوابة) الإعلامية

تمر الرسالة بمراحل عديدة، وهي تنتقل من المصدر حتى تصل إلى المتلقي، وتشبه هذه المراحل السلسلة المكونة من عدة حلقات، أي

وفقاً لاصطلاحات هذه النظرية فأن المعلومات في عملية الاتصال هي مجرد سلسلة تتصل حلقاتها.

وأبسط أنواع السلاسل هي سلسلة الاتصال المباشر المواجهي، من فرد إلى آخر، ولكن هذه السلاسل في حالة الاتصال الجماهيري تكون

طويلة ومعقدة جداً، لأن المعلومات التي تدخل شبكة اتصال معقدة مثل الجريدة، أو محطة الإذاعة أو التلفزيون، عليها أن تمر بالعديد من

الحلقات أو الأنظمة المتصلة، فالحدث الذي يحدث في العراق مثلاً، يمر بمراحل عديدة قبل أن يصل إلى القاريء في أمريكا أو أوربا أو الشرق

الأوسط، ونجد قدر المعلومات التي تخرج من بعض تلك الحلقات أو الأنظمة أكثر مما يدخل فيها، لذلك يسميها (شانون) أجهزة تقوية، فأجهزة

التقوية أي وسائل الأعلام تستطيع أن تصنع ( في نفس الوقت) عدداً كبيراً جداً من الرسائل المتطابقة، مثل نسخ الصحف، وتوصلها

للجمهور، كما توجد في هذا النوع من السلاسل شبكات معينة من الأنظمة داخل الأنظمة، فوسائل الإعلام نفسها هي شبكات من

الأنظمة المتصلة بطرق معقدة، بحيث تقوم بوظيفة فك الرموز أو الشيفرة والتفسير وتخزين المعلومات، ثم وضعها مرة أخرى في رموز، وهي

الوظيفة التي يؤديها كل القائمين بالاتصال، كذلك فإن الفرد الذي يتلقى رسائل وسائل الأعلام هو جزء من شبكة علاقات موجودة داخل

الجماعة، ويعاون أُسلوب عمل هذه الشبكة واقع المجتمع الذي ترتفع فيه نسبة المتعلمين ودرجة التصنيع، حيث يزداد اعتماده على

سلاسل وسائل الأعلام،أما المجتمع الذي تنخفض فيه نسبة المتعلمين ودرجة التصنيع(البدائي) فتنتقل فيه غالبية المعلومات عن طريق

سلاسل الاتصال الشخصي.

ومن الأمور الجديرة بالملاحظة أنه في المجتمعات التي تخضع فيها وسائل الأعلام للسيطرة القومية يبدأ الأفراد في التشكيك في صدق ما

تنشره وسائل الاتصال الجماهيرية، لذلك تصبح سلاسل الاتصال الشخصي المواجهي، من فرد إلى فرد، مهمة جداً، وطويلة جداً، وتتطور

بجوار سلاسل وسائل الأعلام الجماهيرية، وفي هذه الحالة نجد أن سلاسل الاتصال الشخصي، التي تنقل الإشاعات والأقاويل والمعلومات

الخفية، بجميع أنواعها – من فرد إلى فرد – تقوم بالرقابة على وسائل الأعلام، وتكملة نواحي النقص فيها

بقلم:
تغريد حسين محمد باعقيل

الرقم الجامعي:

42711551


Jazz journalism


Jazz journalism

الصحافة في اللغة مصدر مشتق من العمل صحف

كما أن الصحافة هي فن إنشاء الجرائد والمجلات وكتابتها، على حين الصحافي هو من يعمل في الصحف بمعنى الورّاق ،”والجورنال” هي

نقلاً عن التسمية الغريبة للدلالة على الصحف اليومية ثم ارتأى رشيد الدحداح إطلاق تسمية “صحيفة” إلا أن نظير الدحداح اللغوي اعتمد

لقطة “جريدة” بمعنى الصحف المكتوبة

هي المهنة التي تقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور

فالصحافة هي المهنة التي تقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور، وغالباً ما تكون هذه الأخبار متعلقة

بمستجدات الأحداث على الساحة السياسية أو المحلية أوالثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية وغيرها. الصحافة قديمة قدم العصور والزمن،

ويرجع تاريخها إلى زمن البابليين حيث استخدموا كاتباً لتسجيل أهم الأحداث اليومية لتعرف الناس عليها. أما في روما فقد كانت القوانين

وقرارات مجلس الشيوخ والعقود والأحكام القضائية والأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب

ليطلع عليها. أصيبت هذه الفعالية بعد سقوط روما، وتوقفت حتى القرن الخامس عشر، وفي أوائل القرن السادس عشر وبعد اختراع

الطباعة من قبل غوتنبيرغ في مدينة ماينز بألمانيا ولدت صناعة الأخبار والتي كانت تضم معلومات عن ما الأوساط الرسمية, وكان هناك

مجال حتى للإعلانات

بقلم:
تغريد حسين محمد باعقيل

الرقم الجامعي:

42711551


Public relations


Public relations

أول تعريف دقيق لمفهوم العلاقات العامة، وضعه المعهد البريطاني للعلاقات العامة عام 1948 بأنها الترويج لإيجاد التفاهم و الصلات القوية

بين المنظمة وأفرادها، أو أي مجموعة

وأنها مهمة عملية تسعى لتنشيط العمليات الاتصالية الإنسانية والعملية بين أعضاء المؤسسة التربوية ، من خلال الفهم المتبادل بينهم

وبين بعضهم أو بينهم وبين المجتمع الخارجي ، بما يزيد من التعاون المشترك ، الذي يعمل إيجاد الثقة المتبادلة ؛ لمعرفة الاحتياجات ،

ومواجهة المشكلات ، واقتراح الحلول بشيء من المكاشفة المنضبطة التي تزيد من فاعلية المؤسسة التربوية

تعد العلاقات العامة فنا من فنون الادارة او هي وظيفة من وظائفها . وهي كذلك احد فنون الاتصال الحديثة ,وهي كا علم كما ذكرنا سابقا لم

يبرز الا في القرن العشرين , ولكن الثورة الاقتصادية و الصناعية التى اجتاحت العالم اخيرا دعت الى تطوير هذا الفن واستحداث نظريات له

حتى اصبح علما مستقل …وان كان لا يستقل عن علم الاجتماع وعلم الادارة فهو خليط منهما با الاضافة الى الى علم النفس .. والعلاقات

العامة تعتبر جزء من علم الاتصا ل (الاعلام ,الداعية , والاعلان ) وهي في بعض الاحيان تدرس كجزء من هذا العلم واحيانا تستخدم وسائل

الاتصال للوصول الى

اهدافها مع هذا فا العلاقات العامة تسعى الى ان ترضي كل شخص سواء خارج الموسسة ام داخلها عن طريق الاقناع لا عن طريق التملق

وان لم تتمكن من ذلك فهي تقنع احيانا بتحييدة اذا كان رضاة غير ممكن….

بقلم:
تغريد حسين محمد باعقيل

الرقم الجامعي:

42711551


Public opinion

تحدث و استماع 1

Public opinion

الرأي العام هو تعبير الجماعة أو المجتمع أو الجمهور العام عن رأيه ومشاعره وافكاره ومعتقداته واتجاهاته في وقت معين بالنسبة لموضوع

يخصه أو قضية تهمه أو مشكلة تؤرقه وهو القوة الحقيقية في المجتمع والحكم الذي تصدره الجماهير على عمل أو حادثة أو نشاط في

المجال الداخلي أو الخارجي المحلي أو العالمي وكذلك التعبير عن وجهة نظر الجماعة وعن اجتماع كلمة الجماهير وصوت الجماهير وارادة

الشعب. والرأي العام هو مجموعة الاراء التي يعبرعنها افراد الجماعة اما من تلقاء انفسهم أو بناء على دعوة توجه اليهم تعبيراً مؤيداً أو

معارضاً لحالة محددة أو شخص معين أو اقتراح خاص ما يترتب عليه احتمال القيام بسلوك مباشر أو غير مباشر وكذلك هو محصلة اراء افراد

الجماعة ويمثل صورة من صور السلوك الجماعي تمخضت عن تفاعل واخذ وعطاء بين افراد الجماعة وبين الجماعة والجماعات الأخرى والرأي

العام كنتاج جماعي يمثل الجماعة كلها معبأة للسلوك والعمل فيما يتصل بموضوع الراي العام. :

هو تعبير الجماعة أو المجتمع أو فالجمهور العام عن رأيه ومشاعره وأفكاره ومعتقداته واتجاهاته في وقت معين بالنسبة لموضوع يخصه او

قضية تهمه او مشكلة تؤرقه وهو القوة الحقيقية في المجتمع والحكم الذي تصدره الجماهير على عمل أو حادثة.

ويقسم الرأي العام إلى ثلاث تقسيمات:

الرأي العام القائد أو (قادة الرأي) ويضم زعماء المجتمع والأكاديميين والمثقفين والسياسيين كل منهم والإطار الذي يعمل به

الرأي العام المثقف

المنقاد الرأي العام المنساق أو المنقاد

بقلم:
تغريد حسين محمد باعقيل

الرقم الجامعي:

42711551 Continue reading this entry »


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.